404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل


    الحقيقة الأولى:

    في الخفاء , معظم البرمجيات التي تستخدمها يومياً (مثل نظام التشغيل ماك أو فيسبوك) تحتوي على عدد هائل من الاختصارات والأعمال المرقعة وغير الكاملة التي يحدث أنها بالكاد تعمل معاً عندما تنظر إليها نظرة عمومية، إن الموضوع يشبه نظرتك  لطائرة 747  لتكتشف أن خط الوقود فيها موجود بجانب شماعات المعاطف ومعدات الهبوط تم جمعها بشريط لاصق – Ben Cherry
    هذه حقيقة مضحكة حول الشفرات البرمجية. يمكن أن يعمل الموقع الإلكتروني أو البرنامج بشكل جميل وبكل سلاسة، ويمكن أن يبدو جميلاً بكل المقاييس من وجهة نظر المستخدم، ولكن في الخلفية كل ما يجعله يعمل يحتوي الكثير من الأخطاء وبالكاد يعمل وفي الحقيقة يجب ألا يعمل ولكنه يعمل لسبب ما مجهول.

    الحقيقة الثانية:

    حوالي 25% من الساعات التي يتم قضائها في كتابة برنامج يتم قضائها في التفكير بأن المستخدم النهائي لبرنامج سوف يقوم بشئ ما خاطئ – Brain Humes
    النسبة 25% قد تبدو قليلة، يمكن أن تكون أكثر، وهذا يعتمد على مطور التطبيق و على ما يريد القيام به. في كل مرة نقوم ببناء شئ ما يجب أن نجلس ونفكر كيف يمكن للمستخدم أن يقوم بتخريب عملنا؟ ما الذي سوف يضغط عليه؟ ماذا سيكتب؟ ما اللغة التي سوف يقوم باستخدامها؟ إذا قمنا ببرمجة المشروع بالطريقة التي سوف نقوم  بها نحن المبرمجين باستخدامه فسوف نحصل على العديد من الأخطاء لأننا نعلم كيف يعمل المشروع ولكن المستخدم يجهل ذلك.

    الحقيقة الثالثة:

    المبرمج ليس ذات الشخص الذي يصلح الحواسيب – Ritesh Kumar Gupta
    المبرمج هو الشخص الذي يتعامل مع الخوارزميات والتصماميم وليس الشخص الذي يقوم بإصلاح الحواسيب. نحن يمكن لنا أن نعلم كيف يعمل الحاسوب من الداخل وكيف يمكن  للشيفرات البرمجية أن تعمل معاً ولكن هذا لا يعني أنه بإمكاننا إصلاح عتاد الحواسيب، هذا يعني أنه بإمكاننا إصلاح تلك المشكلة التي تمنع متصفح كروم لديك من العمل عندما تقوم بفتحه، لكننا لا نعلم لماذا ترتفع درجة حرارة حاسوبك بشكل غير طبيعي أو لماذا لا تعمل بطارية حاسوبك بشكل جيد. نحن نعلم كيف تعمل الحواسيب وكيف يمكننا البرمجة باستخدامها، لكننا غالباً لن نتمكن من إصلاح أعطالها الفيزيائية!

    الحقيقة الرابعة:

     البرمجة تفكير وليست طباعة – Casey Patton
    معظم أوقات البرمجة يتم قضائها بالنوم، التنزه، التحديق عبر النافذة أو فعل أي شئ آخر يمكن أن يساعد على الاسترخاء والتفكير. الاسترخاء مفتاح أساسي في عالم البرمجة، فهي لا تتعلق فقط بالجلوس وكتابة بضع آلاف أو أكثر من الأسطر البرمجية! يجب علينا الاسترخاء والتنزه لكي نستطيع التفكير بكيفية الوصول للحل الصحيح وإصلاح المشاكل وإيجاد طريقة لجعل الأمور تعمل. الاسترخاء هو الطريق الوحيدة لجعل ذلك ممكناً.

    الحقيقة الخامسة:

    نظام العد يبدأ من الصفر وليس الواحد
    هذا مهم جداً في حياة كل مبرمج، العد يبدأ من صفر ”0“. رقم ”1“ بالنسبة لك هو ”0“ بالنسبة لنا، ورقم ”10“ بالنسبة لك هو ”9“ بالنسبة لنا. السبب في ذلك بأن البرمجة تعتمد على الفعالية بالدرجة الأولى وحتى أصغر تحسين يمكن أن يزيد من الفاعلية على المستوى الكلي.

    الحقيقة السادسة:

    البرمجة تكون منتجة أكثر  في ”حالة“ ذهنية سعيدة، حيث التركيز على المهمة الموكلة اليك يصبح أسهل، هذا يشبه إلى حد ما “حالة” الموسيقي و الرياضي – Morgan Jahansson
    هل تسألت يوماً لماذا المبرمجين يعرفون ”بخفافيش الليل“؟ لماذا يستيقظون طيلة الليل؟ لأن ذلك يسمع لهم بدخول ”الحالة“، مما يسمح لهم بالتركيز على شيئ واحد، بحيث لا يتعرضون لمقاطعة من شخص ما — لأن الجميع نيام. إنها فترة طويلة من اليوم حيث لا يوجد أحد ليتصل بنا أو يحادثنا، هذا وقت رائع للبرمجة والتفكير.

    الحقيقة السابعة:

    النوم مع مشكلة يمكن في الحقيقة أن يقوم بحلها
    إذا كنت تملك مشكلة يقال لك في العادة بأن تنام عليها، تنساها لتريح رأسك منها. بالنسبة للمبرمج هذه هي الطريقة لحل المشكلة، ليس لأن النوم يجعلنا نهرب من المشكلة، إنما وبغض النظر عن السبب فإن ذلك يساعدنا على الوصول لحل المشكلة بشفراتنا البرمجية طبعاً.
    قد واجهت في العديد من المرات مشاكل برمجية قضيت ساعات وساعات محاولاً حلها باعتبارها مشاكل بسيطة تحتاج لحل بسيط، دون جدوى، ولكن عند الذهاب لأخذ قيلولة لحوالي 20 دقيقة، ساعة، 6 ساعات أو حتى 12 ساعة فإننا نستيقظ مباشرةً مع معرفة لكيفية حل المشكلة.

    الحقيقة الثامنة:

    يمكن لأب أن يقوم بقتل أبنائه عندما تصبح مهماتهم غير ذات فائدة
    ليس بالشيئ الني تود سماعه وتكراره بصوت عال (إذا كنت تحب سماع ذلك فعليك مراجعة منشأة للأمراض العقلية أو قم بتسليم نفسك لأقرب مركز شرطة).
    Parent-Child
    إنها ليست فكرة دموية كما يمكن أن تعتقد، البرامج والتطبيقات يتم كتابتها بشكل شجري حيث يقوم الأب بإدارة مهام أبنائه. عندما يصبح الأب قادراً عن التخلي عن أحد مهام أبنائه فإنه يقوم بقتله، بمعنى آخر يقوم بإيقاف تشغيله، فمثلاً إغلاق الاتصال بالمخدم عندما تنتهي منه يعني تقنياً قتل أحد أبنائك.

    الحقيقة التاسعة:

     إنك لا تحب تفاخرنا بقدر معرفتنا عن الحواسيب، وفي المقابل لا يعجبنا تفاخرك بمدى جهلك بها
    جدياَ، توقف! أرجوك إن ذلك مزعج، إننا لا نهتم، نحن جدياً لا نهتم كم أنت فخور بنفسك لأنك لا تريد تعلم أشياء جديدة. من المفهوم قولك: ”أنا لا أعلم الكثير عن الحواسيب“ أو ”أنا غير مهتم ببرمجة الحواسيب“، ولكن التفاخر بضآلة معرفتك عن الحواسيب مزعج جداً، توقف!

    المصدر

                                     نتيجة بحث الصور عن فيس بوك
    في ضربة جديدة قد تؤثر سلبا على سمعة أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم، كشفت "فيسبوك" الجمعة عن عيب وضع خصوصية أكثر من 6 ملايين مستخدم في خطر.
    وقالت الشركة إنها العيب المكتشف أثر على نحو 6.8 مليون شخص، استخدموا كلمات المرور الخاصة بالموقع في التعامل مع تطبيقات خارجية مرتبطة بالصور.
    وحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن المشكلة سمحت، عن طريق الخطأ، للتطبيقات بالاطلاع على صور ملايين المستخدمين على "فيسبوك"، حتى لو كانت منشورة بدرجة خصوصية عالية.
    وذكرت الشركة في fdhk أن الحادث ربما أثر على ما يصل إلى 1500 تطبيق صممها 876 مطورا، مضيفة أنها تمكنت من إصلاح المشكلة.
    وأضافت "فيسبوك" أن بعض التطبيقات ربما دخلت على مجموعة أكبر عن المعتاد من الصور، لمدة 12 يوما، في الفترة بين 13 و25 سبتمبر الماضي.
    وبشكل عام، يتيح "فيسبوك" للتطبيقات الحصول على إذن المستخدمين والوصول إلى الصور التي تمت مشاركتها في صفحتهم.
    لكن بسبب هذا الخطأ، أمكن لمئات التطبيقات الوصول إلى صور تحظى بقدر كبير من الخصوصية، منها الصور التي حملها المستخدم فقط على أن ينشرها في وقت لاحق.
    ويحتفظ "فيسبوك" بنسخة من مثل هذه الصور في مسودة، لاستخدامها في حالة رغبة المستخدم في نشرها لاحقا.
    وتأتي هذه الفضيحة بعد أشهر من الكشف عن دور "فيسبوك" في تسريب بيانات لعشرات الملايين من المستخدمين لشركة دراسات سياسية، بهدف استخدامها في توجيه الرأي العام إبان الانتخابات الأميركية الماضية.

    قال موقع "تيك رادار" التقنية، إن سامسونغ ستطرح هاتفها القابل للطي قريبا، مشيرا إلى أن سعره سيكون مفاجئا لعدد من المتابعين.
    ووفق مصادر تقنية فإن الشركة الكورية الجنوبية لم تقرر بعد الاسم الذي ستطلقه على هاتفها المرتقب، حيث ما تزال حائرة بين "غالاكسي F" و"غالاكسي X" و"غالاكسي فليكس".
    وسيتراوح ثمن الهاتف بين 1500 و2000 جنيه إسترليني، أي ما يعادل 1930 و2570 دولار أميركي.
    ويتوقع أن يأتي الهاتف بعدة نسخ، على أن يبلغ سعر أغلاها 2000 جنيه إسترليني، وهو ما يعد أمرا مفاجئا بالنسبة للأشخاص الذين كانوا يتوقعون سعرا مبالغا فيه.
    وعرضت سامسونغ مؤخرا خلال مؤتمر خاص بالمطورين، ولأول مرة، جهازها الذكي القابل للطي بالاعتماد على تقنية "إنفينيتي فليكس".
    ولم تذكر الشركة الكورية الجنوبية شيئا عن موعد إطلاق "غالاكسي إف" أو ثمنه، إلا أن صحيفة "إندبندنت" البريطانية نقلت عن وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، أن الهاتف الجديد سيطرح في الأسواق بشهر مارس من العام المقبل.
    ويتحول الجهاز من كمبيوتر لوحي (تابلت) إلى هاتف، عبر طي شاشتيه إلى الداخل والخارج.
    ومن المتوقع أن يعتمد جهاز "سامسونغ" القابل للطي على نظام "آندرويد"، خاصة أن شركة "غوغل" أعلنت أن نظام التشغيل الخاص بها سيتوافق مع هذه الأنواع من الهواتف الذكية.
    جميع الحقوق محفوظة ل العربي للبرمجة
    تصميم : عالم المدون